الشيخ محمد تقي التستري
141
قاموس الرجال
هذا ، وقال المصنّف : " ذكر نسبة أبي نصر الكندري الجاحظ " وهو وهم ، فالجاحظ كان قبل الكندري الوزير ، ولعلّه رأى الحاكم صاحب تاريخ نيسابور فبدّله بالجاحظ . هذا ، ولم يكن للقطب هذا يد في التاريخ ، فقال خابطاً في شرح قوله ( عليه السلام ) في الكوفة : " ما أراد بك جبّار سوء إلاّ ابتلاه الله بشاغل ورماه بقاتل " : فمن الجبابرة الّذين ابتلاهم الله بشاغل فيها " زياد " وقد أصابه الفالج وابنه " عبيد الله " وقد أصابه الجذام ، و " الحجّاج " وقد تولّدت الحيّات في بطنه حتّى مات ، و " عمر بن هبيرة " وابنه " يوسف " وقد أصابهما البرص ، و " خالد القسري " وقد حبس فطولب حتّى مات جوعاً . وأمّا الّذين رماهم الله بقاتل ف " عبيد الله " و " مصعب " و " أبو السرايا " وغيرهم قتلوا جميعاً و " يزيد بن المهلّب " قتل على أسوء حال وتبعه ابن ميثم . [ 373 ] قنبرة مرّ قول الشيخ في الرجال في من لم يرو عن الأئمّة ( عليهم السلام ) : إسماعيل بن محمّد قمّي ، يلقّب قنبرة . [ 374 ] الكاتب قال : ينصرف عند الفقهاء إلى ابن الجنيد . أقول : لم يقل ذلك أحد ، وإنّما وصفه النجاشي به . [ 375 ] كاسولا مرّ في " القاسم بن محمّد الإصبهاني " قول الشيخ في الفهرست : المعروف بكاسولا .